هشام نواش.مديونة
تعيش مئات الأسر بمشروع الرياض بسيدي حجاج واد حصار وضعاً مقلقاً داخل الأزقة غير المعبدة، خصوصاً في المجموعات التي استكمل فيها البناء. فغياب التبليط والتأهيل خلق حالة من المعاناة اليومية، تتجلى في انتشار الأتربة والغبار بشكل مكثّف طيلة فصول السنة، وما يرافقه من آثار صحية وبيئية خطيرة.
مخاطر صحية متزايدة :
تصاعد الغبار داخل المنازل يسبب مشاكل تنفسية للأطفال والمسنين ومرضى الربو والحساسية.
اضطرار السكان إلى إغلاق النوافذ طيلة اليوم رغم ارتفاع الحرارة.
انتشار الأتربة على الأثاث والملابس والمرافق الداخلية بشكل يومي ومزعج.
وضع بيئي ومعيشي غير لائق :
الأرصفة غير مكتملة، والأزقة تتحول إلى مسارات ترابية تُثير الغبار مع حركة السيارات والدراجات.
انتشار الأزبال والبقايا الإنشائية في بعض الأزقة بسبب غياب التهيئة والتبليط.
ظهور مستنقعات صغيرة بعد كل تساقط مطري، مما يزيد من الروائح والحشرات.
فصل الشتاء يزيد الطين بلة :

مع حلول التساقطات يتحول الوضع إلى معاناة مزدوجة:
تشكّل برك من الوحل والمياه في قلب الأزقة والمسالك الداخلية.
صعوبة تنقل التلاميذ والنساء والمرضى بسبب الانزلاقات وتجمع المياه.
تعطل السيارات و النقل المدرسي في بعض الممرات بسبب غياب البنية الصلبة.
تضرر مداخل المنازل وتراكم الأوحال أمام الأبواب.
السكان يطالبون بتدخل عاجل :
الساكنة تؤكد أن مشروع الرياض يُعتبر من أكبر التجمعات السكنية بالمنطقة، ولا يمكن تركه بهذه الوضعية التي لا تليق بمستوى السكن والتخطيط العمراني الحديث. وتطالب بـ:
تبليط الأزقة الداخلية بشكل كامل وفي أقرب الآجال.
إزالة الأتربة ومخلفات البناء قبل حلول فصل الشتاء.
إصلاح المسالك المؤدية للمجموعات المأهولة.
برمجة أشغال التهيئة وفق أولويات استعجالية.
عدد من السكان عبّروا عن استغرابهم من التأخر الكبير في الأشغال رغم مرور سنوات على تسليم البقع وبدء السكن، معتبرين أن المجلس الجماعي مطالب بتوضيح جدول التدخلات وتاريخ انطلاق عملية التبليط.
ويبقى الأمل معلّقاً على تفاعل جماعة سيدي حجاج واد حصار مع هذا الملف قبل أن تتحول المعاناة الشتوية القادمة إلى كارثة يومية جديدة.
