الردار24H
أعادت تنسيقية أصدقاء وأسر ضحايا مخيم “أكديم إزيك” التأكيد على مطالبتها بإيلاء أسر عناصر القوات العمومية الذين قضوا أثناء تفكيك المخيم العناية الكاملة، بما يحفظ كرامتهم ويضمن مستقبل أبنائهم، داعية إلى سن قانون يدرج هؤلاء الأبناء ضمن مكفولي الأمة، خاصة أن استثنائهم من هذا الإطار القانوني يزيد من آثار الحادث على أسرهم ويطيل آلامهم النفسية والاجتماعية. وطالبت التنسيقية كذلك باعتبار يوم 8 نونبر، الذي وقعت فيه الأحداث، يوماً وطنياً لتخليد ذكرى الشهداء والاحتفاء بتضحياتهم، واقترحت إقامة نصب تذكاري في مكان الحادث، بالإضافة إلى إنشاء متحف وطني يوثق للبطولات والتضحيات التي بذلت أثناء تفكيك المخيم بشكل سلمي، بما يضمن نقل الحقائق للأجيال القادمة.
وجددت التنسيقية إدانتها لمحاولات بعض الجهات الأجنبية تشويه الواقع عبر تضليل الرأي العام الدولي، وتحويل المدانين إلى ضحايا وإخفاء الطابع الجنائي للأفعال المرتكبة، معتبرة أن هذه الممارسات تمس بالعدالة وتقلل من حجم التضحيات التي قدمها ضحايا القوات العمومية. وأشارت إلى أن هذه الخطوات القانونية والتخليدية لا تقتصر على رمزيتها الوطنية فحسب، بل تمثل استحقاقاً أخلاقياً وحقاً من حقوق أسر الشهداء، وضماناً لتقدير جهود من فقدوا حياتهم في أداء واجبهم الوطني.
