الردار24H
شهدت مدينة الدار البيضاء، اليوم الأحد، جنازة المناضل المغربي الأممي سيون أسيدون، المنحدر من عائلة يهودية، والتي حضرها عدد كبير من الفاعلين الحقوقيين والسياسيين وأفراد الطائفة اليهودية وأقارب وأصدقاء الراحل. ووري جثمان أسيدون الثرى في المقبرة اليهودية بالحي المحمدي وفق الطقوس الدينية، في مشهد جسّد التنوع والاحترام للرمزية التاريخية لشخصية الراحل.
رفرفت في الجنازة الأعلام الفلسطينية وحضرت الكوفيات، تكريمًا لموقف أسيدون الثابت من القضية الفلسطينية ونضاله ضد التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، مع ترديد شعارات تؤكد دفاعه المستميت عن حقوق الفلسطينيين ورفضه الصهيونية. وشارك في مراسم التشييع قيادات سياسية وحقوقية بارزة، من بينهم الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية نبيل بنعبد الله، والحقوقي صلاح الدين الوديع، وعزيز غالي، الرئيس السابق للجمعية المغربية لحقوق الإنسان، إضافة إلى عدد من الوجوه التي عرفها الجمهور بمناصرتها لأسيدون في محطات نضالية متعددة.
