ذات صلة

من العيون إلى الرباط.. صرخة مهنية مدوية تصل إلى جلالة الملك بسبب وضع مقلق

في تطور لافت يعكس حجم الاحتقان الذي يعيشه قطاع...

دوريات أمنية مكثفة بويسلان لتعزيز الأمن وتنظيم السير والجولان

دوريات أمنية مكثفة بويسلان لتعزيز الأمن وتنظيم السير والجولا   تشهد...

تطوان.. توقيف ثلاثيني للاشتباه في ارتباطه بمخطط إرهابي موالٍ لـ”داعش”

  تطوان.. توقيف ثلاثيني للاشتباه في ارتباطه بمخطط إرهابي موالٍ...

الأكثر شهرة

من العيون إلى الرباط.. صرخة مهنية مدوية تصل إلى جلالة الملك بسبب وضع مقلق

في تطور لافت يعكس حجم الاحتقان الذي يعيشه قطاع...

دوريات أمنية مكثفة بويسلان لتعزيز الأمن وتنظيم السير والجولان

دوريات أمنية مكثفة بويسلان لتعزيز الأمن وتنظيم السير والجولا   تشهد...

من العيون إلى الرباط.. صرخة مهنية مدوية تصل إلى جلالة الملك بسبب وضع مقلق

في تطور لافت يعكس حجم الاحتقان الذي يعيشه قطاع الصحافة الجهوية بالأقاليم الجنوبية، عاد الفرع الجهوي للفيدرالية المغربية لناشري الصحف بجهة العيون الساقية الحمراء إلى الواجهة من جديد، معلنا عن مرحلة تصعيدية جديدة بعد سنوات من الانتظار والمراسلات التي يقول إنها لم تجد آذانا صاغية لدى الجهات الحكومية المعنية.
فخلال اجتماع استثنائي عقد يوم فاتح يونيو 2026، دق ناشرو الصحف ناقوس الخطر بشأن ما وصفوه باستمرار سياسة الإقصاء والتمييز في توزيع الدعم العمومي المخصص للقطاع الإعلامي، معتبرين أن المقاولات الصحفية بالجهة أصبحت تواجه تحديات وجودية تهدد استمراريتها ومناصب الشغل المرتبطة بها.
اللافت في القضية أن الفرع الجهوي أكد أنه استنفد مختلف قنوات الحوار المؤسساتية، بعدما وجه مراسلات وبلاغات إلى وزارة الشباب والثقافة والتواصل ووزارة الاقتصاد والمالية، كما تواصل مع مؤسسات دستورية من قبيل المجلس الوطني لحقوق الإنسان ومؤسسة وسيط المملكة، غير أن كل تلك المبادرات لم تسفر، حسب تعبيره، عن أي نتائج عملية أو حلول ملموسة.
ويرى متابعون أن هذا الملف يطرح تساؤلات حقيقية حول مستقبل الإعلام الجهوي بالأقاليم الجنوبية، خاصة وأن هذه المؤسسات الإعلامية ظلت لسنوات تقوم بأدوار مهنية ووطنية مهمة في مواكبة قضايا التنمية والدفاع عن المصالح العليا للوطن والتعريف بالأوراش الكبرى التي تعرفها المنطقة.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه الفيدرالية أن الصحافة الجهوية قدمت تصورات ومقترحات عملية لإرساء نظام دعم أكثر عدالة وإنصافا، سواء على المستوى الوطني أو عبر إحداث آلية جهوية خاصة تراعي خصوصيات الأقاليم الجنوبية، فإن الواقع الحالي ما يزال، بحسب المهنيين، بعيدا عن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف الفاعلين في القطاع.
البيان الصادر عقب الاجتماع حمل لهجة قوية، إذ حمّل وزارة القطاع الوصي وكافة المتدخلين المسؤولية الكاملة عن الوضعية الراهنة، مطالبا بالإفراج عن الدعم العمومي وفق مقتضياته القانونية، ووضع حد لما اعتبره مظاهر التهميش والإقصاء التي تحرم عددا من الصحافيين والعاملين من حقوق اجتماعية أساسية، من بينها التغطية الصحية.
الأكثر إثارة في هذا الملف هو إعلان الفرع الجهوي عزمه خوض برنامج نضالي تصعيدي خلال المرحلة المقبلة، مع دعوة جميع فروع الفيدرالية المغربية لناشري الصحف إلى توحيد الصفوف والجهود دفاعا عن الصحافة الجهوية.
وفي رسالة تحمل أكثر من دلالة، اختتم ناشرو الصحف بالأقاليم الجنوبية بيانهم بالتعبير عن أملهم في تدخل جلالة الملك من أجل إنصاف مهنيي القطاع وإعادة الاعتبار للصحافة الجهوية باعتبارها شريكا أساسيا في التنمية والديمقراطية المحلية.
ويبقى السؤال المطروح اليوم: هل ستتحرك الجهات المعنية لاحتواء هذا الاحتقان المتصاعد، أم أن ملف الصحافة الجهوية بالأقاليم الجنوبية يتجه نحو مزيد من التصعيد في انتظار حلول طال أمدها؟.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة