ذات صلة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة حول حادثة الصحرا

  ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة...

الأكثر شهرة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

موكوينا يرحل والوداد يتخبط… من يُصلح أعطاب التسيير في القلعة الحمراء؟

حسام فوزي
بعد موسم باهت ومخيّب للآمال، قرر نادي الوداد الرياضي، أحد أعمدة الكرة المغربية، فسخ عقد مدربه الجنوب إفريقي رولاني موكوينا بالتراضي، ليطوي صفحة جديدة من التخبط التقني الذي بات سمة ملازمة لفرق الدار البيضاء في السنوات الأخيرة. تجربة موكوينا، التي لم تعمّر سوى ثمانية أشهر، انتهت كما بدأت: وسط ضبابية، تراجع في النتائج، وغياب رؤية واضحة داخل إدارة فقدت البوصلة، في وقت يحتضر فيه حلم التتويج، وتتعمق جراح الجماهير.

الأرقام لا ترحم: تعادلات متكررة، خروج مبكر من كأس العرش، ونتائج متواضعة في البطولة وكأس التميز، ليكون الموسم الحالي أحد أضعف المواسم في مسيرة الفريق الحمراء. غير أن المشكل لم يكن يوماً في المدرب وحده، بل في عقلية التسيير التي باتت تحكم القطبين الوداد والرجاء، حيث يتم تغييب الكفاءة لصالح الولاءات، وتُسند المسؤوليات الحساسة إلى أشخاص لا يمتلكون الحد الأدنى من الخبرة الرياضية أو التدبيرية.

ما تعانيه الأندية البيضاوية اليوم هو انعكاس لأزمة عميقة في الحكامة، وتسيير يفتقر للوضوح والاحترافية، يتجلى في القرارات المرتجلة، تغييب المشاريع بعيدة المدى، وإهمال البنيات التحتية والتكوين. وبينما تتهاوى الإنجازات، لا تزال الجماهير الوفية تُمنّى النفس بتغيير حقيقي يعيد الهيبة إلى فرق صنعت تاريخ الكرة الوطنية، وآن لها أن تخرج من دوامة العبث، قبل أن يفوت الأوان.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة