نيمار يعود من جديد إلى معسكر المنتخب البرازيلي استعداداً لمونديال 202
في خطوة أعادت الجدل والحماس داخل الوسط الكروي البرازيلي، عاد النجم نيمار إلى معسكر منتخب البرازيل، ضمن التحضيرات الجارية لكأس العالم 2026، بعد فترة غياب طويلة بسبب الإصابات المتكررة التي أبعدته عن “السيليساو” لأكثر من عامين.
وبحسب مصادر رياضية، فإن المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي قرر استدعاء نيمار ضمن القائمة الموسعة للمنتخب، بعد تقييم حالته البدنية وعودته التدريجية للمشاركة مع ناديه سانتوس، في محاولة لإعادة أحد أبرز نجوم الجيل الحالي إلى الواجهة الدولية قبل المونديال المرتقب.
ويُعد هذا الاستدعاء عودة مهمة لنيمار إلى صفوف المنتخب، حيث لم يظهر منذ إصابته الخطيرة في الركبة خلال مواجهة أوروغواي سنة 2023، والتي أدت إلى غيابه عن عدة محطات دولية مهمة.
ورغم الجدل حول جاهزيته البدنية، يرى الجهاز الفني للبرازيل أن خبرة نيمار الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى قد تشكل إضافة مهمة في مشروع المنتخب الساعي للتتويج بلقبه السادس في كأس العالم.
في المقابل، تبقى مشاركته النهائية في التشكيلة الأساسية مرهونة بتطوره البدني خلال الأسابيع القادمة، خاصة في ظل سياسة أنشيلوتي الجديدة التي تعتمد على الجاهزية والالتزام بدل الاسم والنجومية.
وتستعد البرازيل لخوض سلسلة من المباريات الودية قبل انطلاق المونديال، في وقت يتزايد فيه الاهتمام العالمي بعودة نيمار، بين من يعتبرها فرصة أخيرة لإنهاء مسيرته الدولية بأفضل صورة، ومن يخشى أن تؤثر الإصابات على طموحات “السامبا” في البطولة.
