ذات صلة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة حول حادثة الصحرا

  ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة...

لقجع: الإنجازات الكروية للمغرب ثمرة الرؤية الملكية والاستعدادات لمونديال 2030 تتواصل بوتيرة متسارعة

  لقجع: الإنجازات الكروية للمغرب ثمرة الرؤية الملكية والاستعدادات لمونديال...

الأكثر شهرة

أزمة صامتة تهدد حياة الآلاف.. خصاص خطير في أطباء القلب والسكري بسيدي قاسم

تحولت معاناة المرضى بإقليم سيدي قاسم إلى مصدر قلق...

ضربة بالمسيرة المغربية تطيح باسم ثقيل داخل هرم قيادة جبهة البوليساريو

شهدت قيادة جبهة البوليساريو تطورا لافتا بعد مقتل لحبيب...

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير لمونديال 2026

حكيمي أساسياً في ودية النرويج.. والمنتخب المغربي يواصل التحضير...

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة للحدود

كندا والمغرب يعززان شراكتهما الأمنية في مواجهة الجريمة العابرة...

ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة حول حادثة الصحرا

  ائتلاف موريتاني يفند استهداف منقبين ويستنكر ترويج معطيات مغلوطة...

“هوبي”.. فلكلور بوذنيب المنسي في واحات تافيلالت

الردار24H

يُعد فلكلور هوبي أحد أبرز التعابير الفنية الشعبية في الجنوب الشرقي للمغرب، ويمثل جزءًا أصيلًا من هوية الواحات، خصوصًا بمنطقة بوذنيب التابعة لإقليم الرشيدية. ورغم عمقه الثقافي وفرادته الإيقاعية، ما يزال هذا الفلكلور يعيش التهميش والإهمال مقارنة بأنماط فنية أخرى حظيت بالاهتمام الإعلامي والمؤسساتي.

نشأ فلكلور هوبي في أحضان قبائل ذوي منيع بواحات زيز، قبل أن ينتشر أداؤه في بوذنيب ومحيطها، ليصبح رمزًا للتعبير الجماعي عن الفرح والهوية والانتماء. ويقوم هذا الفن على إيقاعات قوية للطبول والتصفيق الجماعي، تصاحبها صيحات “هوبي” المميزة التي تُطلق لرفع الحماس وإعلان ذروة الأداء، في مشهد احتفالي يعكس روح التلاحم والتضامن داخل المجتمع الواحي.

يُقدَّم هذا الفلكلور عادة في المناسبات الوطنية والأعراس والمهرجانات المحلية، مثل مهرجان الثقافة الشعبية للواحات ببوذنيب، غير أن غيابه عن الساحة الوطنية وندرة التوثيق الأكاديمي له جعلاه من الفنون المهددة بالاندثار. ويؤكد عدد من الفاعلين المحليين أن فلكلور “هوبي” لم يحظ بعد بالدعم الكافي من المؤسسات الثقافية، رغم قيمته الفنية وقدرته على تمثيل الذاكرة الواحية في بعدها العربي والأمازيغي والبيئي المشترك.

ويرى المهتمون بالتراث أن إنقاذ “هوبي” من التهميش يمر عبر التوثيق، والتدريس، وإدماجه في البرامج الثقافية الجهوية والوطنية، باعتباره فناً حياً يختزل تاريخاً من المقاومة الثقافية والحفاظ على الهوية. وبين الإيقاع الهادر للطبول وصيحات “هوبي” الجماعية، يظل هذا الفلكلور نداءً مفتوحاً لإعادة الاعتبار لذاكرة بوذنيب وواحاتها المنسية.

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

الأكثر قراءة